يوم الخميس قبل الماضى الماضى بتاريخ 15 من نوفمبر 2007 كان فية حفلة لتامر حسنى فى مصر في نادى الزهور
وهل أنتهت الحفلة عند هذا الحد؟
كلا
وإنه لمن شدة ألمى أن أقول هذا شاب من أسرة من أسر نادى الزهور أى من أبناء المجتمع الراقى..عمرة 18 سنة..كان من زوار هذا الحفل الذى اقيم على معصية الله عز و جل ..هل تدرون ما جرى له؟
مات
مات يا جماعة..في نص الحفلة مات الناس لم تعلم بموتة،فقد علموا بموته فى وقت متأخر من الحفلة لقد ظنوا الناس أنة جالساً أو نائماً لم يعلموا بموته فتركوه
وعندما علموا بهذا فحاولوا أن يخرجوه من المكان فخرج الولد هل تعلموا كيف خرج؟؟؟؟؟؟؟؟
خرج ليس علية من ملابسة الكثير فمن شدة الزحام للمكان حاولوا أن يخرجوه فتقطعت ثيابه فخرج عريانا من المكان !!
فأتصلوا بالإسعاف فلما وصلت الإسعاف..رفضتة!! لم تأخذة لأنة كان ميتاً جثةً هامدة..الأسعاف يا جماعة تركته وراحت..تركته بهذا المنظر فى النادى وذهبت لأنة ميتاً ولأنها لا تتحمل مسؤولية هذا! وجاءت سيدة فاضلة فنقلته إلى مستشفى في مصر اسموا رابعة العدوية بجانب النادى فى حالة مأساوية
وأكتشفوا بعد ذلك أن سبب موتة كان الأختناق مات مخنوق
يعنى مات فى حفلة غناء و رقص و بدون الكثير من ملابسه ورفض الأسعاف اخذه ومخنوق
شاب....18 عام...مجرد شاب!
و كلنا يعلم انه يبعث المرء على ما مات عليه كما قال أشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام
فعلى أى شئ سيبعث هذا الشاب .. وسط الغناء و الرقص و البنات و بثيابه التى بقيت عليه؟؟؟
نسأل الله ان يرحمه و يتجاوز عن سيئاته و يغفر له و يعفو عنه
اللهم آمين
وكلنا نعلم هذا أن الكل سُيسأل عن عمرة فيما أفناة ووالله الذى لا اله الا هو لنُسأل عن كل نقطة دم ضختها قلوبنا لتصل لدماغنا فنقلتها لأعيننا فنظرنا بيها حرام ونقلتها لأيدينا وأستخدمناها فى الحرام ونقلتها لأرجلنا فمشينا بيها للحرام والله الذى لا اله الا هو لنُسأل عنها
ألا نتعظ؟؟
ألا نخشى الله؟؟
ألا نخاف من سوء الخاتمه؟؟
ألا يمكن أن يكون احدنا هو هذا الشاب؟؟
لماذا لا و يعصى الله من يعصيه دون ان يتذكر أن الله ناظر اليه